Loading...
الرئيسية - المقالات - كتاب (مع المعلم) ..معالي الدكتور عزام الدخيًل ...

كتاب (مع المعلم) ..معالي الدكتور عزام الدخيًل ...

الخميس, 22 جمادى الآخر 1437هـ 10:23 مساءً

خالد السلوم العنقري
رئيس قسم الإعلام التربوي

(مع المعلم) .. شهرة الكاتب أم ثراء المحتوى؟ – قراءة

 

              أطلق معالي الدكتور عزام الدخيل مؤخرا كتابه (مع المعلم) في معرض الكتاب الدولي بعد دعاية واسعة، وحضور كبير على منصته للتوقيع. حيث حفل الكتاب بإقبال كبير وعدّ من ضمن الأكثر مبيعا.  

   هذه القراءة تحاول أن تقدم إضاءات على الكتاب مستهدفة إبراز المحتوى التعليمي والتربوي والجوانب التي من ممكن أن تشكل ثروة معرفية لمنسوبي ومنسوبات التعليم. غير مغفلة الأسئلة المتربصة والحائرة من المعجبين والمهتمين على حد سواء.

- الاسم: مع المعلم (لمحات في أهمية دور المعلم في العملية التربوية والتعليمية وعبر مسح تاليس في عدد من أهم دول العالم في التعليم)

- المؤلف: د. عزام بن محمد الدخيل: من مواليد مكة المكرمة عام 31 ديسمبر 1959م، تلقَّى تعليمه الابتدائي حتى الثانوي في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وحصل على بكالوريوس الهندسة المعمارية بالمملكة العربية السعودية، ثم الماجستير في العمارة من الولايات المتحدة الأمريكية، ونال الدكتوراه في الهندسة المدنية تخصص إدارة مشروعات، من بريطانيا. بدأ حياته العملية في المجال الحكومي في التنمية الدولية، ثم انتقل للعمل في القطاع الخاص مع بداية التسعينيات. أستاذاً زائراً بقسم الصحافة في جامعة سيتي في لندن - بريطانيا، ورأسَ اتحاد ناشري الشرق الأوسط في دبي، كما كان عضوَ مجلس إدارة في كثير من الشركات المساهمة في المملكة العربية السعودية. عمل رئيساً تنفيذيّاً لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية ـ «مسك»، ومازال عضواً في مجلس إدارتها. عُين الدكتور عزام وزيراً للتعليم في المملكة العربية السعودية، في 9 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 29 يناير 2015م. يُعدُّ أولَ وزير للتعليم بعد صدور الأمر الملكي بدمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة باسم «وزارة التعليم»، ثم صدر في 11 ديسمبر 2015 أمر ملكي يقضي بإعفائه من منصبه بناءً على طلبه. عُيِّن في 11 ديسمبر 2015 مستشاراً في الديوان الملكي بمرتبة وزير حتى تاريخه.وهو عضو مجلس إدارة منتدب للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق. صدر له في بداية عام 2014 كتابٌ بعنوان: «تَعلومُهُم.. نظرةٌ في تعليم الدول العشر الأوائل عالميّاً في مجال التعليم عبر تعليمهم الأساسي».

- الناشر: الدار العربية للعلوم (ناشرون)

- الطبعة الأولى : يناير 2015م – 1436هـ

1 - الإهداء: ( إلى كل معلم علمني حرفا أو أسدى إليّ معروفا ومعرفة.. وإلى كل معلم مخلص يبني الحاضر والمستقبل).

2 -إجمالي صفحات الكتاب: 347 صفحة تشمل: الاهداء والمقدمة، وتقسيم المحتوى وفق التالي:

أ) العوامل المؤثرة في نجاح العملية التعليمية: وتشمل الطالب والمنهج المدرسي والبيئة التعليمية المناسبة والرابع هو المعلم.

ب) ركز المؤلف على (المعلم) من خلال قراءة معمقة في نتائج مسح "تاليس" 2013: وهو – كما عرفه المؤلف-المسح الدولي للتعليم والتعلم واسع النطاق تجريه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ويركز على ظروف عمل المعلمين والبيئة التعليمية في المدارس ويهدف لتوفير معلومات صحيحة  قابلة للمقارنة بهدف مساعدة دول العالم على مراجعة السياسات العامة  وتحديد تلك اللازمة لتطوير قوية بشرية على درجة عالية من الكفاءة للعمل في ميدان التعليم) .

  وفي هذا الإطار استعرض المؤلف جوانب تتعلق بنظرة المعلمين إلى تعلم الطلبة وما مدى مشاركة المعلمين في مناشط التطوير المهني ؟ وماذا بوسع المعلمين القيام به ودور المدارس نحوهم من خلال قادة المدارس. وصولا إلى تقويم المعلمين والثقة بالنفس ومدى رضا المعلمين عن العمل اليوم. نهاية بدور المعلين ودور قادة المدارس.

 

3- تطرق المؤلف بعد ذلك إلى مقارنة بين أوضاع المعلمين  بحسب مؤشر بيرسون 2014 في أبرز عشر دول في العالم تتبوأ صدارة التعليم : كوريا الجنوبية. اليابان. سنغافورة. هونج كونغ. فنلندا. المملكة المتحدة. كندا. هولندا. إيرلندا. بولندا.

4- وفي الخاتمة التي تعد جوهر الكتاب أجاد المؤلف في تقديم وجبة دسمة موجزة عن المحتوى العام وما أراد الوصول له من خلال الكتاب للاستفادة من ذك في تشكيل صورة كاملة عن أهم ما يحفز المعلمين وقادة المدارس في العالم ويطور قدراتهم ويهيئ أسباب النجاح .

نقل عن : صحيفة عين 


جميع الحقوق محفوظة لإدارة التربية والتعليم بمحافظة الدوادمي - تقنية المعلومات 2018